المشاريع في إفطار حضره لقاء الأحزاب والفصائل: ستبقى أنظارنا موجهة نحو فلسطين والأقصى والقدس
Posté par NNA le mardi, juin 13, 2017
وطنية - أقام قسم العلاقات العامة والإعلام في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية كعادته كل سنة، إفطارا رمضانيا في مركز بيروت الإسلامي حضره ممثلو لقاء الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، مسؤول القسم الدكتور بدر الطبش، الدكتور عدنان طرابلسي، الدكتور أحمد دباغ، مسؤول الإعلام في الجمعية الشيخ عبد القادر فاكهاني، الحاج طلال حسامي، الدكتور محمد القادري وأعضاء القسم.
بعد تناول طعام الإفطار ألقى حسامي كلمة ترحيبية، ثم كانت فقرة للانشاد والتواشيح الرمضانية، ثم عرض شريط وثائقي تعريفي بمؤسسات جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية.
وألقى الدكتور بدر الطبش، كلمة قال فيها:"رمضان يعلمنا الصدق بالتعامل والتعاون على الخير ولا يخفى عليكم إننا نعيش في مرحلة بالغة الحساسية والخطورة، وقد أضحت التحديات والتهديدات الجسام واقعا ملموسا تلهب نيرانها مختلف الساحات، ونحن في أزمة لا تسمح ظروفها بالتنازع على صغائر الأمور وتقديم الغايات الشخصية على المصلحة العامة".
وقال: "الإسلام بريء من التطرف والغلو الذي يزرع الفساد وينشر الرعب ويقتل البريء ولم يكن التطرف يوما هو الصحوة المنشودة التي تحمل للناس هدى التدين الحقيقي الذي فيه سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة. وقد بتنا في هذه الأيام نسمع أحاديث كثيرة عن التطرف والاعتدال غير أن بعض من يحذرون ظاهرا بألسنتهم من التطرف هم أركانه وطابخو سمه".
وأكد الدكتور الطبش "أن جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية جمعية عمل وجد ونشاط وإنجازات، آمنت بالعمل المؤسساتي فبنت عشرات المؤسسات الرائدة ومنائر الخير والإرشاد الطاهرة، وما تزال على هذا النهج المؤسساتي المبني على مبادئ راقية ونقية، تربي الأجيال وتثقف النفوس والعقول، وكثيرا ما تعمل بصمت ووراء الكواليس، وثقافتها ونهجها المعتدل صمام أمان لصون الوطن والمواطن من الإفراط والتفريط".
وقال:"وما أحوجنا أن لا ننسى أن فلسطين هي القضية المركزية وستبقى أنظارنا موجهة نحو فلسطين والأقصى والقدس. وكل حي وزاروب في فلسطين بل وكل حبة تراب من فلسطين ستبقى حاضرة في ذاكرتنا ووجداننا مهما حاولوا إشغالنا بحروب جانبية وفتن متنقلة وفصول دموية".
وفي الوضع الداخلي قال:"ما زلنا ننتظر التوصل إلى قانون انتخابي جديد يرضي المخلصين في هذا البلد المسكين المنهك، فيعم العيش الحسن في لبنان وتنتظم حياة المواطنين وعلاقتهم مع دولتهم التي ينبغي أن يقل فيها الفساد بل ويزول، وتتوقف الصفقات المشبوهة ويعم الأمن والأمان. ولتكن الانتخابات القادمة محطة لبناء لبنان الجديد وهذا يقتضي عقد التحالفات التي تمكن المخلصين من الوصول لسدة البرلمان ليتعاونوا على تحقيق المصلحة الوطنية ويبنوا وطننا كما نشتهي، ونحن في جمعية المشاريع على امتداد الوطن يدنا ممدودة وخياراتنا مفتوحة للتعاون مع الجميع من أجل السعي لإنقاذ لبنان من الفتن والمحافظة عليه".
بعد تناول طعام الإفطار ألقى حسامي كلمة ترحيبية، ثم كانت فقرة للانشاد والتواشيح الرمضانية، ثم عرض شريط وثائقي تعريفي بمؤسسات جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية.
وألقى الدكتور بدر الطبش، كلمة قال فيها:"رمضان يعلمنا الصدق بالتعامل والتعاون على الخير ولا يخفى عليكم إننا نعيش في مرحلة بالغة الحساسية والخطورة، وقد أضحت التحديات والتهديدات الجسام واقعا ملموسا تلهب نيرانها مختلف الساحات، ونحن في أزمة لا تسمح ظروفها بالتنازع على صغائر الأمور وتقديم الغايات الشخصية على المصلحة العامة".
وقال: "الإسلام بريء من التطرف والغلو الذي يزرع الفساد وينشر الرعب ويقتل البريء ولم يكن التطرف يوما هو الصحوة المنشودة التي تحمل للناس هدى التدين الحقيقي الذي فيه سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة. وقد بتنا في هذه الأيام نسمع أحاديث كثيرة عن التطرف والاعتدال غير أن بعض من يحذرون ظاهرا بألسنتهم من التطرف هم أركانه وطابخو سمه".
وأكد الدكتور الطبش "أن جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية جمعية عمل وجد ونشاط وإنجازات، آمنت بالعمل المؤسساتي فبنت عشرات المؤسسات الرائدة ومنائر الخير والإرشاد الطاهرة، وما تزال على هذا النهج المؤسساتي المبني على مبادئ راقية ونقية، تربي الأجيال وتثقف النفوس والعقول، وكثيرا ما تعمل بصمت ووراء الكواليس، وثقافتها ونهجها المعتدل صمام أمان لصون الوطن والمواطن من الإفراط والتفريط".
وقال:"وما أحوجنا أن لا ننسى أن فلسطين هي القضية المركزية وستبقى أنظارنا موجهة نحو فلسطين والأقصى والقدس. وكل حي وزاروب في فلسطين بل وكل حبة تراب من فلسطين ستبقى حاضرة في ذاكرتنا ووجداننا مهما حاولوا إشغالنا بحروب جانبية وفتن متنقلة وفصول دموية".
وفي الوضع الداخلي قال:"ما زلنا ننتظر التوصل إلى قانون انتخابي جديد يرضي المخلصين في هذا البلد المسكين المنهك، فيعم العيش الحسن في لبنان وتنتظم حياة المواطنين وعلاقتهم مع دولتهم التي ينبغي أن يقل فيها الفساد بل ويزول، وتتوقف الصفقات المشبوهة ويعم الأمن والأمان. ولتكن الانتخابات القادمة محطة لبناء لبنان الجديد وهذا يقتضي عقد التحالفات التي تمكن المخلصين من الوصول لسدة البرلمان ليتعاونوا على تحقيق المصلحة الوطنية ويبنوا وطننا كما نشتهي، ونحن في جمعية المشاريع على امتداد الوطن يدنا ممدودة وخياراتنا مفتوحة للتعاون مع الجميع من أجل السعي لإنقاذ لبنان من الفتن والمحافظة عليه".