وطنية - عقد "اللقاء الوطني التشاوري" اجتماعا تشاوريا، حول قانون الانتخابات النيابية، بحثت في خلاله كيفية مواجهة السلطة السياسية في حال قررت المضي قدما بقرارها إقرار القانون الانتخابي وفق صيغة تفرغ النظام النسبي من كل الإيجابيات.

خليل
استهل اللقاء بكلمة لعضو المكتب السياسي مسؤول العلاقات السياسية في "الحزب الشيوعي اللبناني" حسن خليل، فأكد "الانفتاح على نقاش كل مشاريع قوانين الانتخاب التي تفتح باب التغيير الديموقراطي، والعمل على توحيد كل قوى الاعتراض والتغيير الديموقراطي في مواجهة قوى السلطة".

التوصيات
وفي ختام الاجتماع، اصدر المجتمعون توصيات ألقتها عضو الهيئة القيادية في "حركة الناصريين المستقلين - المرابطون" ربى البعلبكي، اكدت فيها، "تثبيت التواصل الدائم بين الأحزاب السياسية والقوى النقابية والشخصيات الديموقراطية والجمعيات المدنية والأهلية المشاركة في هذا اللقاء التشاوري الوطني حول قانون الانتخابات النيابية وما بعده. وبذل كل الجهود المطلوبة للحفاظ على ما يجمع بينها من مواقف بهدف التمكن من إحداث خرق في النظام السياسي الطائفي. ومتابعة التحرك لإسقاط كل مشاريع القوانين الانتخابية الرجعية والتقسيمية والتفتيتية التي تقوم على أساس الفصل الطائفي والمذهبي، لما تحمله من خرق للقوانين والدستور".

كما اكدت "الانفتاح على كل مشاريع القوانين الانتخابية والمبادرات التي تفتح باب التغيير الديموقراطي التي قدمتها أطياف ديموقراطية وعلمانية متنوعة، من داخل مكونات اللقاء الوطني التشاوري ومن خارجه على تنوعها وتعددها من النسبية خارج القيد الطائفي والدائرة الواحدة إلى النسبية على أساس المواطنة والدوائر الكبرى". وشددت على أن "الأولوية في الوقت الراهن هي عملية جمع غالبية القوى الديموقراطية والعلمانية حول خيارات مشتركة وجامعة".

اضافت: "أكد اللقاء نيته التصدي لكل المحاولات المشبوهة للالتفاف على البعد الاصلاحي لخيار النسبية، من خلال ربطها بالجانب الطائفي او بضرب صحة التمثيل عبر زيادة عدد الدوائر الانتخابية وتفصيلها على قياس القوى المتنفذة، أو بنقل مقاعد نيابية من دائرة إلى أخرى، أو باعتماد هندسات للصوت التفضيلي لضمان غلبة للقوى الطائفية المسيطرة، أو بالتلاعب بموضوع العتبات المعتمدة لتقرير اللوائح الفائزة بحيث يصار إلى تقليص فرص تمثيل الأقليات الانتخابية على أنواعها. كما أكد متابعته معركة المواجهة ضد القوى السلطوية إزاء أي قانون جديد قد تفرضه كأمر واقع".