وطنية - أسف "التيار المستقل"، في بيان اصدره اثر الاجتماع الدوري لمكتبه السياسي في مقره في بعبدا برئاسة اللواء عصام أبو جمرة، "لما بلغه استهتار الطبقة الحاكمة بوضع مشروع قانون للانتخابات النيابية وادراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء لاقراره رغم مرور اكثر من حكومة وسنوات دون انتخاب مجلس نواب جديد ودون اصدار قانون يؤمن صحة التمثيل، ورغم ان عدم اصدار هذا القانون يهدد مصير استقرار وازدهار البلد. لكن لبنان وشعبه في واد ومسؤوليه في واد آخر".
كما أبدى المجتمعون أسفهم "لتفشي ظاهرة الاجرام الافرادي في لبنان ورخاوة السلطة السياسية في كبح هذا الارهاب عن العائلة اللبنانية والمسبب لأفدح الخسائر بها وبالسياحة والاستثمار على ابواب موسم الاصطياف".
وطالبوا القضاء بالتشدد في فرض أقصى العقوبات وتطبيقها بحق المجرمين الى حد تطبيق عقوبة الاعدام وفق ما تنص عليه القوانين الجزائية المرعية الاجراء، مذكرين بالقول المأثور للكبير الراحل الاستاذ غسان تويني "أتركوا شعبي يعيش" الذي ينطبق على ما نعيشه اليوم من قتل واجرام والحكام يتلهون بتقييم الحصص وتطوير القوانين لتعزيزها والانغماس بالصفقات وتقاسم المغانم والشعب يتلوع من الفقر وما ينتجه من اذلال".
واكد المجتمعون "حق المرأة في خوض المعترك السياسي والوصول الى أعلى المناصب كما في معظم دول العالم أسوة بالرجل"، معتبرين انه "حق مقدس لها وعليها واجب تحقيقه بنفسها، بقوتها الذاتية وبتعاضدها المتبادل مع الرجل والمنظمات والهيئات الاجتماعية ودون منة من أحد".