عندما تكونين حاملاً، لا يعمل جهازك المناعي بنفسالكفاءة المعتادة. لذلك، تكونين أكثر عرضة لجميعالجراثيم التي تسبّب التسمّم الغذائي، وللإصابةالشديدةفالتسمّم بالسالمونيلا لن يضرّ بطفلك بشكلمباشر، ولكن الأفضل محاولة تجنب البكتيريا للحفاظعلى صحتك وعافيتكوهكذا، ينصح الأطباء بتجنّباللحوم أو الدواجن النيئة، ونصف المطهوة والمصنّعة، وغير المطهية جيداً بكافة أنواعها أثناءفترة الحمل، لأنها قد تحتوي على بكتيريا السالمونيلا،وطفيلي التوكسوبلازما

 

اللحوم النيئة والفيروسات

 

يعدّ التسمّم الغذائي بالسالمونيلا مرضاً مزعجاً للغايةوتشمل أعراضه التقيؤ الشديد، الإسهال، آلام البطن،الصداع، والارتفاع الشديد في درجة الحرارة. يصف الأطباء مضادات حيوية، وستحتاجين إلى تعويضالسوائل التي فقدها جسمك حتى تتجنبي الإصابة بالجفاففي بعض الحالات، قد تحتاجين إلى تلقّي العلاجفي المستشفى

 

أمّا مرض التوكسوبلازما، فيسبّب نوع من الطفيليات يوجد في اللحوم النيئة أحياناً، وفي بعض أكلات الدولالعربية تُصنع من اللحم النيئ مثل الكِبّة النيئة، وكذلك اللحوم المعالجةيسبّب هذا المرض عادةً أعراضاًطفيفة شبيهة بأعراض الأنفلونزا، حتى أنك قد لا تلاحظين إصابتك بالعدوىإلاّ أنه قد يؤدي إلى مشاكل إذاأصبت به لأول مرة خلال فترة الحمل، حيث أن الطفيلي يمكن أن يعبر المشيمة ويضرّ بطفلك قبل ولادته

 

الوقاية

 

- خزّني اللحوم النيئة بعناية حتى لا تسيل العصارة على غيرها من الأطعمة الأخرى. ولا تضعي الطعامالمطبوخ على لوحة تقطيع أو سطح سبق أن استخدمته للحوم نيئة، قبل أن تقومي بتنظيفه. وإذا كنت تنقعيناللحم، أبقيه مبرداً في صحن مغطى.

 

- احرصي دائماً على غسل يديك والأواني جيداً بعد تحضير اللحوم النيئة. إلى جانب طهي الدواجن واللحومجيداً حتى لا يبقى فيها أثر لأي لون أحمر أو زهري، وتكون العصارة قد نفذت منها تماماًيمكنك التأكدبغرز شوكة أو سكين في الجزء الأكثر سمكاً من اللحم.

 

- أخيراً، انتبهي بشكل خاص للحوم المشوية أو المشاوي، البرجر والنقانق، التي قد تظهر سوداء من الخارجلكنها تبقى نصف مطهوة وزهرية اللون من الداخل.