بركات جبور بطل فيلم ربيع الضرير مستمر بمشواره التمثيلي ويتقن العزف على 12 آلة موسيقية
Posté par NNA le mardi, juin 13, 2017
وطنية - أعلن الممثل بركات جبور بطل فيلم "ربيع"، لـ"الوكالة الوطنية للاعلام" انه "سعيد بتجربته التمثيلية أمام كاميرا المخرج فانشي لولغورجيان والممثلة القديرة جوليا قصار التي تلعب دور أمه سمر في الفيلم وخاله الحقيقي توفيق بركات الذي يلعب دور خاله في التمثيل ايضا.
اكد جبور انه سيستمر في مشواره التمثيلي، وهو اليوم يواصل هذه التجربة على خشبة المسرح مع الممثل ايلي قضماني الذي وضع المسرحية وأخرجها وتحمل عنوان "الحب بيشفي". واوضح انه يتشارك في البطولة مع راشيل فغالي، وتتناول قصته كضرير فقد نظره صغيرا نتيجة حادث في الغربة. وعند عودته الى لبنان يحاول استعادة قصة حبه، ويواجه المشاكل من عائلة حبيبته التي تعارض هذا الحب كونه ضريرا، لكن الحبيبة تقرر الرجوع اليه متحدية اعتراض الأهل والمجتمع.
واشار جبور الى أن المسرحية قدمت بعروض ثلاثة على مسارح دير راهبات البوزنسون في بعبدا وحصدت الإعجاب والإستحسان، متمنيا على الراغبين، من إدارات المدارس والمهرجانات في المناطق استقبال المسرحية على خشبة مسارحها في الصيف، التواصل معه.
وعن فيلم ربيع، الذي يروي قصة ضرير يبحث عن جذوره وعائلته وهويته بعد ان علم بالصدفة انه عاش مع عائلته بالتبني، قال جبور: "سعدت بالعرض المجاني الذي دعا اليه الأب اسطفان فرنجية في سينما مركز ميلاد الغزال الثقافي في زغرتا، وكان الحضور من مختلف المناطق، وأسعدني حضور أبناء بلدتي كفرصغاب وتشجيعهم. لقد تزامن عرض الفيلم مع عيد "مار اوتل" شفيع بلدتي، أسعدني درع اتحاد بلديات زغرتا-الزاوية وحضور رئيسة مهرجان "سينمائيات" السيدة ريما سليمان فرنجية التي خصتني بالدعم والتقدير، كذلك حضور مديرة المدرسة اللبنانية للضرير والأصم في بعبدا ماري روز الجميل التي لم تبخل علي بالتشجيع والدعم والتقدير".
شارك فيلم ربيع في مهرجان "كان" السينمائي وحصد على جائزة السكة الحديدية- جائزة الجمهور. وبعد عرضه ومشاركته في "مهرجان دبي السينمائي الدولي" وفي الملتقى الدولي للفنون لذوي القدرات الخاصة في مصر حصل على جائزتين واحدة عن أفضل فيلم وثانية عن أفضل فنان.
يذكر ان جبور عانى منذ ولادته من "المياه السوداء" في عينيه وفقد حاسة البصر في عمر السنتين. بدأ العزف على آلات الإيقاع بالفطرة الى ان تطورت موهبته مع دخوله المدرسة اللبنانية للضرير والأصم وهم في عمر الخمس سنوات، وتابع دراسته الأكاديمية والموسيقية. واصبح يتقن العزف على 12 آلة موسيقية أبرزها الكمان، اضافة الى الغناء في السهرات والجوقات.
نال جبور الجائزة الأولى في العزف على آلة الكمان التي نظمها الفنان الراحل وليد غلمية عام 1999 كذلك حصل على الجائزة الثانية للمسابقة الدولية في ارتجال التقاسيم سنة 2015.
شارك ويشارك مع جوقة المدرسة بنشاطات مختلفة في لبنان واميركا وأوروبا والدول العربية.
اكد جبور انه سيستمر في مشواره التمثيلي، وهو اليوم يواصل هذه التجربة على خشبة المسرح مع الممثل ايلي قضماني الذي وضع المسرحية وأخرجها وتحمل عنوان "الحب بيشفي". واوضح انه يتشارك في البطولة مع راشيل فغالي، وتتناول قصته كضرير فقد نظره صغيرا نتيجة حادث في الغربة. وعند عودته الى لبنان يحاول استعادة قصة حبه، ويواجه المشاكل من عائلة حبيبته التي تعارض هذا الحب كونه ضريرا، لكن الحبيبة تقرر الرجوع اليه متحدية اعتراض الأهل والمجتمع.
واشار جبور الى أن المسرحية قدمت بعروض ثلاثة على مسارح دير راهبات البوزنسون في بعبدا وحصدت الإعجاب والإستحسان، متمنيا على الراغبين، من إدارات المدارس والمهرجانات في المناطق استقبال المسرحية على خشبة مسارحها في الصيف، التواصل معه.
وعن فيلم ربيع، الذي يروي قصة ضرير يبحث عن جذوره وعائلته وهويته بعد ان علم بالصدفة انه عاش مع عائلته بالتبني، قال جبور: "سعدت بالعرض المجاني الذي دعا اليه الأب اسطفان فرنجية في سينما مركز ميلاد الغزال الثقافي في زغرتا، وكان الحضور من مختلف المناطق، وأسعدني حضور أبناء بلدتي كفرصغاب وتشجيعهم. لقد تزامن عرض الفيلم مع عيد "مار اوتل" شفيع بلدتي، أسعدني درع اتحاد بلديات زغرتا-الزاوية وحضور رئيسة مهرجان "سينمائيات" السيدة ريما سليمان فرنجية التي خصتني بالدعم والتقدير، كذلك حضور مديرة المدرسة اللبنانية للضرير والأصم في بعبدا ماري روز الجميل التي لم تبخل علي بالتشجيع والدعم والتقدير".
شارك فيلم ربيع في مهرجان "كان" السينمائي وحصد على جائزة السكة الحديدية- جائزة الجمهور. وبعد عرضه ومشاركته في "مهرجان دبي السينمائي الدولي" وفي الملتقى الدولي للفنون لذوي القدرات الخاصة في مصر حصل على جائزتين واحدة عن أفضل فيلم وثانية عن أفضل فنان.
يذكر ان جبور عانى منذ ولادته من "المياه السوداء" في عينيه وفقد حاسة البصر في عمر السنتين. بدأ العزف على آلات الإيقاع بالفطرة الى ان تطورت موهبته مع دخوله المدرسة اللبنانية للضرير والأصم وهم في عمر الخمس سنوات، وتابع دراسته الأكاديمية والموسيقية. واصبح يتقن العزف على 12 آلة موسيقية أبرزها الكمان، اضافة الى الغناء في السهرات والجوقات.
نال جبور الجائزة الأولى في العزف على آلة الكمان التي نظمها الفنان الراحل وليد غلمية عام 1999 كذلك حصل على الجائزة الثانية للمسابقة الدولية في ارتجال التقاسيم سنة 2015.
شارك ويشارك مع جوقة المدرسة بنشاطات مختلفة في لبنان واميركا وأوروبا والدول العربية.